كلمة السر و سر الكلمة

كثير من الناس يحتاج إلي صديق يحدثه ويفضفض إليه وقد يحدثه في أمور يخشى إطلاع الغير عليها

ومن هنا يبدأ موضوعنا

كتمان السر

 

فالسر أمانة ينبغى الحفاظ عليها

وإن من الخيانة أن يُستأمن المرء على سر فيذيعه وينشره، ولو إلى واحد فقط من الناس،

وحفظ السر من الوفاء وينبغى تربية الابناء على ذلك

فهاهي أم أنس بن مالك رضي الله عنها يتأخر عليها ولدها أنس فتسأله: “ما حَبَسَك؟ قال بعثني رسول الله لحاجة.قالت ما حاجته؟قال: إنها سر. قالت: لا تحدثنَّ بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا”.

وإن إفشاء السر خيانة

وأشده خطورة وإثما هو إفشاء سر الزوجة للغير بدافع الشكوى أو الافتخار

وكذلك ما يحدث فى مجالس النساء من إفشاء أسرار أزواجهنّ

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها”.

إذا استودعت أحدًا سرك فأفشاه فلا تلومنَّ إلا نفسك

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: سِرُّك أسيرك، فإن تكلَّمتَ به صِرْت أسيره.

يقول الشاعر:

إذَا الْمَرْءُ أَفْشَى سِرَّهُ بِلِسَانِهِ *** وَلاَمَ عَلَيْهِ غَيْرَهُ فَهُوَ أَحْمَقُ

إذَا ضَاقَ صَدْرُ الْمَرْءِ عَنْ سِرِّ نَفْسِهِ * * * فَصَدْرُ الَّذِي يُسْتَوْدَعُ السِّرَّ أَضْيَقُ

فاتقوا الله عباد الله واحفظوا ألسنتكم وأماناتكم

شارك هذا المقال الى اصدقائك



اكتب تعليقك ..


الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)