عفوا المكالمة قد تكون مسجلة

هام للغاية

بما أن معظمكم مهتم بأخبار التكنولوجيا

حصريا نكشف لكم ما تغفلون عنه : – تتداول مختلف الكواليس كلاما حذرا على انتشار ظاهرة التنصت الإلكتروني على المكالمات الشخصية لمختلف الأغراض. مع توفر التقنيات المختلفة التي قد لا تكون متوفرة في أيدي الجهات الرقابية فقط بل متوفرة في جهات مختلفة في الأوساط الاجتماعية .

إن المكالمات صوت وصورة والرسائل هي مجموعة من الشبكات الرقمية الجائز اختراقها .

((تحذير)) :

إلى مستعملي التطبيقات الحديثة سواء عبر شبكات الاتصال أو الانترنت .

اختراق مكالماتكم جائز، ضغطة زر للمتجسسين المنتشرين بكافة الدول وتصبح مكالمتك مراقبة ومسجلة دون علمك.

الوسائل متوفرة وغاية في السهولة والأجهزة في السوق السوداء و البرامج متوفرة على الإنترنت.

هذا ما يدفعنا للتساؤل :

ما هو رأيك وأنت قيد المراقبة ؟؟؟

تسجيلات لكل صغيرة وكبيرة .

لم يعد لك خصوصية فمعلوماتك لا تخصك وحدك شئت أم أبيت

الأشياء التي لا تريد مشاركتها شيئا فشيئا تصبح علنية

تخيل خصوصية منتهكة أو أسرار مفضوحة : زلات، قول جارح، كلمات خبيثة، خيانة، فتنة، رذيلة، فاحشة….. الخ ما تمارسه بالصوت والصورة لن يستجيب لمفهوم السرية بعد الآن .

السؤال الرئيسي إذن :

هل تتصرف دون محاسبة لنفسك وموازنة لأقوالك أن كنت قيد المراقبة؟؟؟ الذنوب والمعاصي بالأساس ظنا منك أنها في الخفاء!!

بالفعل أنت مراقب وغافل!!!

هل تنسى أو تتناسى إطلاع الله علينا ؟

إطلاعه على كل ساكنة وواردة؟

((إن الله كان عليكم رقيبا)) الآية ( 1 ) سورة النساء

الرقيب: المطلع على أعمال العبد، الذي لا تخفى عليه خافية،

هو المدبر لشؤون الخلق على أحسن ما يكون فلا يغفل عنا

ويعلم السر وما يخفى ،

إذا هو كذالك أليس جديرا بأن يخشى ويتقى!!

إن مراقبة المكالمات ليست إلا إطلاع على ظاهرك ،

ولكن هو جل جلاله مطلع على ظاهرك وباطنك،على قلبك، على حركتك إذا تحركت، على كلامك إذا نطقت .

من حديث جبريل عليه السلام :” أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان فقال

(أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)”

المرء مطالب بمراقبة نفسه ومحاسبتها :

نحن مطالبون بأن نتقي الله جهرة وخفية ، سرا وعلانية..

إذاً لما نخاف على خصوصيتنا ونحافظ عليها حتى لا تطالها الألسن نخشى على رسائلنا .. مكالماتنا .. أسرارنا ..

أهو خوف من الناس!! أم من الشكل الذي سنظهر عليه أمام الناس!! أم خوف من ردة فعل أولئك الناس!!

((يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم))

وخشية الله أحق من خشية الناس.

أعلموا – أخوتي الكرام- أن لله سبحانه وتعالى في ذكر أسمائه وصفاته حكما عظيمة هو : الرقيب السميع الحفيظ العليم البصير

فمن عقل هذه الأسماء اتقى الله وخشي العقاب. لا يخاف الناس ولكن يهاب رب السموات والأرض.

قال الحسن البصري: ((لا تلقى المؤمن إلا يحاسب نفسه ماذا أردت تعملين؟ وماذا أردت تأكلين؟ والفاجر يمضي قدما))

قيل يوما أن معلما اجتهد في غرس قيم سامية في الطلاب وحين حان الاختبار آتى كل واحد طائرا قائلا: اذبحوا حيث لا يراكم أحد . كل ذهب واجتهد في التستر وذبح الطائر راجعين به مذبوحا راجين الثناء إلا واحدا عاد به حيا. فسأله لما عدت به حيا؟؟ فأجابه جوابا فصلا : إنك أمرتني أن أذبحه في مكان لا يراني فيه أحد، بيد أني لم أجد مكانا يخفى عن نظر الله تعالى فعدت إليك بالطائر بين يدي.

هناك الكثير ممن يدخلون إلى شبكة الإنترنت ويستعمل مختلف وسائل الاتصالات بشكل عام ممن لا يضعون في اعتبارهم أن الله تبارك وتعالى مطلع عليهم يعلم ما يكتبون ما يقولون فتراهم لا يعرفون لله حرمة، وينتهكون خصوصيات غيرهم، يعتدون على الناس بالسب أو القذف وهذا عندما غاب عن أذهانهم أن الله رقيب على الإنسان .

قال تعالى” ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”

وقال تعالى” لقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد”

فيا أخوة الخير لا تجعلوا الله أهون الناظرين إليكم واتقوا الله إن الله كان عليكم رقيبا .

 

شارك هذا المقال الى اصدقائك



اكتب تعليقك ..


الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)