طريق السعادة

أليس غاية كل مخلوق في الدنيا الراحة النفسية والسعادة؟؟ –

سؤال بسيط يتضمن إجابة أبسط.

حيث تختلف السعادة من شخص لأخر (هذا سعادته في المال…هذا في الأولاد… هذا في ملابس..هذا في بيت.. )

كيف نحقق إذن سعادتنا ؟؟

الاختلاف كما ذكرنا وارد من شخص لأخر.

لكن يبقى الأمر الذي يتفق عليه الجميع :

( محبة الله والعيش في رضاه سبحانه ) – تلك السعادة غذاء الروح.

كل هذه الأمور تصب في مسألة الفطرة.

فطرة السعي لتحقيق المتعة.. لذة الانتصار .. أو بالأحرى ما ندعوه تحقيق الذات..

إن البحث في التميز وسبل التميز .. باب من أبواب البحث في النفس ..

ما الذي يدفع النفس لتكون أفضل ما يكون

!! العطاء اللا محدود للتفوق

. لقد أكد عديد من علماء النفس علاقة الدين في علاج أمراض النفس وجعلها متفوقة

فقد نادى كارل يونغ عالم النفس السويسري بوجوب علاج العديد من أمراض النفس عن طريق الدخول في حظيرة الدين والإيمان بالله

. وذكر برتراند روس أحد الفلاسفة المعاصرين أن الإنسان في صراعه مع الطبيعة أنتصر بالعلم، لكن في صراعه مع نفسه فلم يحرز نصرا وأن الإيمان هو السبيل الوحيد ..

أخواني الكرام

لربما تقرأون كثيرا عن قصص نجاح رواد الأعمال الغربيين ،

ولربما تتعلمون منها مفهوم ما

لكنها في النهاية لا تستدعي حقا الإعجاب..

لأنه مجرد نجاح ظاهري فقط.

ولكن سيختلف الأمر بشمولية النجاح ،

لربما نتميز و نحن في بعد عن طاعة الله سبحانه ولكن ذلك مجرد تجارة غير رابحة

هدفنا إذن النجاح في الدنيا والآخرة

مثال بسيط :

هؤلاء تنمو وتتكاثر أموالهم يوما بعد يوم ولكن بالربا .. بوسائل مشروعة أو غير مشروعة..

هل يعد نجاح ؟؟

أم حربا مع الله عز وجل ؟؟

فكل إنسان يختار طريق سعادته

ولكن لا سعادة ولا فلاح إلا بطاعة الله عز وجل

(( والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون )) الأعراف 8

شارك هذا المقال الى اصدقائك



اكتب تعليقك ..


الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)