تدبروا القرآن يا أمة القرآن 00007

((إياك نعبد وإياك نستعين ))

العبادة عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف .

قدم المفعول وهو إياك ، وكرر ؛ للاهتمام والحصر ،

أي : لا نعبد إلا إياك ، ولا نتوكل إلا عليك ،

وهذا هو كمال الطاعة .

والدين يرجع كله إلى هذين المعنيين ،

وهذا كما قال بعض السلف : الفاتحة سر القرآن ، وسرها هذه الكلمة : (إياك نعبد وإياك نستعين ) [ الفاتحة : 5 ]

فالأول تبرؤ من الشرك ، والثاني تبرؤ من الحول والقوة ، والتفويض إلى الله عز وجل .

وهذا المعنى في غير آية من القرآن ، كما قال تعالى : ( فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ) [ هود : 123 ]

(قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا ) [ الملك : 29 ]

( رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ) [ المزمل : 9 ] ،

وكذلك هذه الآية الكريمة : ( إياك نعبد وإياك نستعين )

شارك هذا المقال الى اصدقائك



اكتب تعليقك ..


الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)