المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

ثلاث وردات

طبيعة الانسان تميل الى حب الورود فهى تدخل الراحة والسكينة على النفس ومعنا اليوم ثلاث...

ترقبوا افتتاح الاوكازيون السنوي الك...

في كل عام يترقب الناس الاوكازيونات لما فيها من نفع كبير والحصول على فوائد كثيرة...

سي السيد

سي السيد انتشر في أذهان الناس قصة سى السيد وجعلوا من هذا الأمر روايات وحكايات...

ثلاث وردات

طبيعة الانسان تميل الى حب الورود فهى تدخل الراحة والسكينة على النفس ومعنا اليوم ثلاث...

بشريات المزامير بمحمد صلى الله عليه...

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها...

محمد

بسم الله الرحمن الرحيم محمد صلى الله عليه وسلم يعود نسبه إلى سادة مكة وأعرق...

 

(( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ))

قال الله تبارك وتعالى :

( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ) [ النساء : 69 ، 70 ] .

عن ابن عباس : صراط الذين أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك ، من ملائكتك ، وأنبيائك ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين

اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ممن تقدم وصفهم ونعتهم ، وهم أهل الهداية والاستقامة والطاعة لله ورسله ، وامتثال أوامره وترك نواهيه وزواجره ،

غير صراط المغضوب عليهم ، [ وهم ] الذين فسدت إرادتهم ، فعلموا الحق وعدلوا عنه ،

ولا صراط الضالين وهم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق ( تفسير بن كثير ) ———-

الذين أنعمت عليهم : الذين علموا الحق وعملوا به فلابد من العلم والعمل وأولئك هم أهل رضوان الله عز وجل ————-

أما من علم الحق وجحده فقد باء بغضب من الله ومن أعرض عن تعلم الحق فقد ضل ضلال مبينا وأولئك هم المغضوب عليهم والضالين ——————————

فانظر رحمك الله الى ارشاد الله لنا لطلب الهداية والتوفيق لطريق الحق والسير مع السائرين فيه

كما قال تعالى (( فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ))

وقوله تعالى (( وتقلبك فى الساجدين ))

وكذلك ارشدنا الله الى البعد عن أهل الضلال والبعد عن التشبه بهم وبطرائقهم وأفعالهم

فالمسلم لابد أن يتميز عن غيره فى كل شىء

كذلك أخى الكريم لابد أن تكون عنوانا للاسلام فى أخلاقك وصفاتك ومعاملاتك

فأنت الاسلام ولو كنت وحدك

قال تعالى (( إنّ ابراهيم كان أمة ))