الرئيسية لوحة التحكم التسجيل

العودة   منتديات شعاع الإسلام > المنتــــــــديات الاســـــــــــــلامية > قسم العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله (آخر رد :أبوأنس هدي القرآن)       :: اتقوا الظلم فإن فيه أنواع (آخر رد :نبع الخير)       :: خطبة العيد (آخر رد :أبوأنس هدي القرآن)       :: قواعد في صفات الله تعالى (آخر رد :شذى الإسلام)       :: فلاش اكثر من رائع فيه شرح لغزوات الرسول (آخر رد :شذى الإسلام)       :: هل تحب في ان تكون من الفائزين بليلة القدر؟ (آخر رد :شذى الإسلام)       :: ماذا بعد رمضان (آخر رد :شذى الإسلام)       :: رسالة عاجلة وخاصة من مسجدك المشتاق إليك (آخر رد :شذى الإسلام)       :: البقاع المباركة (آخر رد :شذى الإسلام)       :: عيد سعيد (آخر رد :أبوأنس هدي القرآن)       :: ألوان وثقافات (آخر رد :سيف الله)       :: فشار الذرة.. هل هو مصدر غني بمضادات الأكسدة؟ (آخر رد :أعمال متطورة)       :: دعوة في مراكز التفطير (آخر رد :نبع الخير)       :: هدي النبي في العشر الأواخر من رمضان (آخر رد :شذى الإسلام)       :: رمضانيات (من تأثر المشركين بالقرآن) (آخر رد :أبوفاطمة)       :: رمضانيات (من فضائل القرآن الكريم 1 ) (آخر رد :أبوفاطمة)       :: رمضان التائبين (آخر رد :شذى الإسلام)       :: وانتصف رمضان (آخر رد :شذى الإسلام)       :: ماذا صنع الصيام فيك إلى الآن؟؟ (آخر رد :شذى الإسلام)       :: هدية الحاج و المعتمر دعما للخير (آخر رد :#هبة الله#)       :: رمضانيات (فضل قراءة القرآن وتحزيبه) (آخر رد :أبوفاطمة)       :: وقفات رمضانية على إيمانيات في رمضان (آخر رد :أعمال متطورة)       :: رمضانيات (رمضان والقرآن ) (آخر رد :ميار)       :: لعله رمضان الاخير لك (آخر رد :ميار)       :: صفة صوم النبى علية الصلاة والسلام (آخر رد :نبع الخير)       :: رمضان شهر التجارة مع الله (آخر رد :نبع الخير)       :: هل يصـــوم القلــــب ؟؟؟ (آخر رد :نبع الخير)       :: تحويل القبلة عبر و حكم (آخر رد :نبع الخير)       :: قبل رمضان نصائح للاخوات (آخر رد :نبع الخير)       :: رمضانيات ( من فضائل شهر رمضان ) (آخر رد :نبع الخير)      

الإهداءات



إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

مبدع
رقم العضوية : 4255
الإنتساب : May 2011
الدولة : مصر
المشاركات : 111
بمعدل : 0.09 يوميا

اخر المواضيع
أبو عمر محمد حجا زى غير متواجد حالياً عرض البوم صور أبو عمر محمد حجا زى


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم العقيدة
افتراضي علاقة الملائكة بالمؤمنين
قديم بتاريخ : 05-06-2011 الساعة : 12:18 AM

بسمله تظهر فى اول رد فقط


علاقة الملائكة بالمؤمنين
- محبتهم للمؤمنين:

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل. فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحبّ فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثمّ يوضع له القبول في الأرض)) .
- تسديد المؤمن:
روى البخاري في صحيحه ((عن حسّان بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له، فقال: اللهمّ أيده بروح القدس)) .
وفي الصحيح أيضاً عن أبي هريرة قال: (قال سليمان عليه السلام: لأطوفنّ الليلة بمائة امرأة، تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله. فقال له الملك: قل: إن شاء الله، فلم يقل، ونسي، فأطاف بهنّ، ولم تلد إلا امرأة منهنّ نصف إنسان)).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان أرجى لحاجته)) .

فالملك سدد نبي الله سليمان وأرشده إلى الأصوب والأكمل.
- صلاتهم على المؤمنين:
أخبرنا الله أن الملائكة تصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ [ الأحزاب: 56 ]. وهم يصلون على المؤمنين أيضاً: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا [الأحزاب: 43].
والصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند ملائكته، حكاه البخاري عن أبي العالية ، ...
وأمّا الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس، والاستغفار لهم، وهذا ما سنوضحه فيما يأتي:
نماذج من الأعمال التي تصلي الملائكة على صاحبها:

أ- معلّم الناس الخير:
روى الترمذي في سننه عن أبي أمامة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير)) .
ب- الذين ينتظرون صلاة الجماعة:
في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه، تقول: اللهمّ اغفر له، اللهم ارحمه. ما لم يحدث)) .
ج- الذين يصلون في الصف الأول:
في سنن أبي داود عن البراء بن عازب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول)) .
وفي سنن النسائي: ((على الصفوف المتقدمة)) .
وفي سنن ابن ماجة من حديث البراء، وحديث عبد الرحمن بن عوف: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول)) .

د- الذين يسدّون الفرج بين الصفوف:
في سنن ابن ماجة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سدّ فرجة رفعه الله بها درجة)) .
هـ- الذين يتسحرون:
في صحيح ابن حبان ومعجم الطبراني الأوسط بإسناد حسن، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين)) .
و- الذين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم:
روى أحمد في مسنده، والضياء في المختارة عن عامر بن ربيعة بإسناد حسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من عبد يصلي عليّ إلا صلتْ عليه الملائكة، ما دام يصلي عليّ، فليقلّ العبد من ذلك أو ليكثر)) .
ز- الذين يعودون المرضى:
روى أبو داود عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من رجل يعود مريضاً ممسياً، إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنّة، ومن أتاه مصبحاً خرج معه سبعون ألف ملك، يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة)) .
هل لصلاة الملائكة علينا أثر:
يقول تعالى: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [ الأحزاب: 43 ].
تفيد الآية أن ذكر الله لنا في الملأ الأعلى، ودعاء الملائكة للمؤمنين واستغفارهم لهم، له تأثير في هدايتنا وتخليصنا من ظلمات الكفر, والشرك, والذنوب, والمعاصي إلى النور الذي يعني وضوح المنهج والسبيل، بالتعرف على طريق الحق الذي هو الإسلام، وتعريفنا بمراد الله منا، وإعطائنا النور الذي يدلنا على الحق: في الأفعال, والأقوال, والأشخاص.
- التأمين على دعاء المؤمنين:
الملائكة يؤمنِّون على دعاء المؤمن: وبذلك يكون الدعاء أقرب إلى الإجابة،
ففي صحيح مسلم وسنن ابن ماجة عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك، كلما دعا له بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل)) .
ولما كان الدعاء المؤمّن عليه حريّاً بالإجابة، فإنه لا ينبغي للمؤمن أن يدعو على نفسه بشر، ففي صحيح مسلم عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) .
- استغفارهم للمؤمنين:
أخبرنا الله أن الملائكة يستغفرون لمن في الأرض: تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ الشورى: 5 ].
وأخبر في آية سورة غافر أن حملة العرش والملائكة الذين حول العرش ينزهون ربهم، ويخضعون له، ويخصون المؤمنين التائبين بالاستغفار، ويدعونه بأن ينجيهم من النار، ويدخلهم الجنة، ويحفظهم من فعل الذنوب والمعاصي: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [ غافر: 7-9]
- شهودهم مجالس العلم, وحلق الذكر, وحفهم أهلها بأجنحتهم:
في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم(إن لله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم)). قال: ((فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا)) .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)) .
وفي سنن الترمذي عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع))
؛ أي تتواضع له.
فالأعمال الصالحة - كما ترى - تقرب الملائكة منا، وتقربنا منهم، ولو استمر العباد في حالة عالية من السمو الروحي، لوصلوا إلى درجة مشاهدة الملائكة ومصافحتهم كما في الحديث الذي
يرويه مسلم، عن حنظلة الأسيدي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم)) .
وفي رواية الترمذي عن حنظلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أنكم تكونون كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكة بأجنحتها)) .
- تسجيل الملائكة الذين يحضرون الجمعة:
وهؤلاء الملائكة يسجلون بعض أعمال العباد، فيسجلون الذين يؤمون الجُمَع الأول فالأول. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، وجلسوا يستمعون الذكر)). متفق عليه .
ويسجلون ما يصدر عن العباد من أقوال طيبة، ففي صحيح البخاري وغيره عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: ((كنا يوماً نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءَه: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فلما انصرف، قال: من المتكلم؟ قال: أنا. قال: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول)) . فهؤلاء الكتبة من الملائكة غير الملكين اللذين يسجلان صالح أعماله وطالحها بالتأكيد؛ لكونهم بضعة وثلاثين ملكاً.
- تعاقب الملائكة فينا:
وهؤلاء الملائكة الذين يطوفون في الطرق يلتمسون الذكر، ويشهدون الجمع والجماعات يتعاقبون فينا، فطائفة تأتي، وطائفة تذهب، وهم يجتمعون في صلاة الصبح، وصلاة العصر، ففي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون)) .
ولعل هؤلاء هم الذين يرفعون أعمال العباد إلى ربهم، ففي صحيح مسلم ((عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات، فقال: إنّ الله عزّ وجلّ لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل. ..)) الحديث.
وقد عظّم الله شأن صلاة الفجر؛ لأن الملائكة تشهدها، قال:
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء: 78]
- تنزلّهم عندما يقرأ المؤمن القرآن:
ومنهم من يتنزّل من السماء حين يقرأ القرآن؛ ففي صحيح مسلم عن البراء بن عازب قال: ((قرأ رجل سورة الكهف، وفي الدار دابة، فجعلت تنفر، فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته، قال فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال: اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت عند القرآن، أو تنزلت للقرآن)) .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ((أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضاً. قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي، فيها أمثال السرج، عرجت في الجوّ حتى ما أراها.
قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، بينا أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فقرأت، ثمّ جالت أيضاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فقرأت، ثم جالت أيضاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فانصرفت، وكان يحيى قريباً منها، خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج، عرجت في الجوّ حتى ما أراها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الملائكة كانت تسمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم)) .

- يبلّغون الرسول صلى الله عليه وسلم عن أمته السلام:
روى النسائي والدارمي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام)) .
- تبشيرهم المؤمنين:
فقد حملوا البشرى إلى إبراهيم بأنه سيرزق بذرية صالحة: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ [الذاريات: 24-28 ].
وبشرت زكريا بيحيى: فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى [ آل عمران: 39 ].
وليس هذا مقصوراً على الأنبياء والمرسلين، بل قد تبشر المؤمنين، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنّ رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته -طريقه- ملكاً، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عزّ وجلّ، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)) .
وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتاني جبريل، فقال: يا رسول الله! هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إِدام, أو طعام, أو شراب، فإذا هي قد أتتك، فاقرأ عليها السلام من ربّها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب)) .

- الملائكة والرؤيا في المنام:
روى البخاري في صحيحه في باب التهجد، ((عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصّها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت غلاماً شاباً، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطيّ البئر، وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها أناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، قال: فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لم ترع)) ؛ أي لا تخف.
وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أريتك في المنام يجيء بك الملك في سَرَقَةٍ من حرير، فقال لي: هذه امرأتك، فكشفتُ عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي، فقلت: إن يك هذا من الله يمضه)) .

- يقاتلون مع المؤمنين ويثبتونهم في حروبهم:
وقد أمد الله المؤمنين بأعداد كثيرة من الملائكة في معركة بدر: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ [ الأنفال: 9 ]، وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ [ آل عمران: 123-125 ]
وفي صحيح البخاري ((عن ابن عباس: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في يوم بدر: هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة حرب)) .
وقد بين الله الحكمة والغاية من هذا الإمداد، وهو تثبيت المؤمنين، والمحاربة معهم، وقتال الأعداء، وقتلهم بضرب أعناقهم وأيديهم: وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال: 10]، إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ [الأنفال: 12].
وقال في سورة آل عمران: وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ [آل عمران: 126-127]. .........
وقد سمع أحد المقاتلين من المسلمين صوت ضربة ملك، ضرب بها أحد الكفار، وصوته وهو يزجر فرسه، ففي صحيح مسلم ((عن ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذٍ يشتدّ في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه، فخرّ مستلقياً، فنظر إليه، فإذا هو قد خُطم أنفه، وشقّ وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري، فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة)) .
وقد حاربت الملائكة في مواقع أخر؛ ففي غزوة الخندق أرسل الله ملائكته: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا [الأحزاب: 9]، والمراد بالجنود التي لم يروها الملائكة، كما ثبت في الصحاح وفي غيرها: ((أن جبريل جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه صلى الله عليه وسلم من الخندق وقد وضع سلاحه واغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، أخرج إليهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين؟ فأشار إلى بني قريظة)) .
وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: ((كأني أنظر إلى الغبار ساطعاً في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة)) .
- حمايتهم للرسول صلى الله عليه وسلم:
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، لئن رأيته يفعل ذلك لأطأنّ على رقبته، أو لأعفرنّ وجهه في التراب. قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبه، ويتقي بيديه، قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار، وهولاً وأجنحة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضواً عضواً)) .
ورواه البخاري بأخصر من رواية مسلم هذه، في كتاب التفسير ....

- شهود الملائكة لجنازة الصالحين:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم في سعد بن معاذ: ((هذا الذي تحرّك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضُمّ ضمة، ثمّ فرّج عنه)). رواه النسائي عن ابن عمر .
- إظلالها للشهيد بأجنحتها:
في البخاري عن جابر رضي الله عنه قال: ((جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت نائحة، فقيل: ابنة عمرو - أو أخت عمرو-. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لمَ تبكي، أو لا تبكي، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها)) وقد عنون له البخاري بقوله: (باب ظل الملائكة على الشهيد) .
- الملائكة الذين جاؤوا بالتابوت:
قال تعالى: وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ [البقرة: 248].
والذي يعنينا من هذه الآية ما أخبرنا الله به، أن الملائكة جاءت بني إسرائيل، في تلك الفترة، بتابوت تطميناً لهم وتثبيتاً؛ كي يعلموا أن طالوت مختار من الله تعالى، فيتابعوهُ, ويطيعوهُ.
- حمايتهم للمدينة ومكة من الدجال:
يدخل الدجال عندما يخرج كل بلد إلا مكة والمدينة؛ لحماية الملائكة لهما، كما ثبت ذلك
في صحيح مسلم من حديث فاطمة بنت قيس من قصة تميم الداري: ((أن الدجال قال: إني أنا المسيح الدجال، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، غير مكة وطيبة، فهما محرمتان عليّ كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة، أو أحداً منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتاً، يصدني عنهما، وإن على كل نَقْب منها ملائكة يحرسونها
قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعن بمخصرته في المنبر: هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة))، يعني: المدينة .

وروى البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، ولها يومئذٍ سبعة أبواب، على كل باب ملكان)) .
وفي صحيح البخاري أيضاً عن أبي هريرة: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)) ....

- نزول عيسى بصحبة ملكين:
في سنن الترمذي عن النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم: في ذكره حديث الدجال وفيه: ((فبينما هو كذلك إذ هبط عيسى ابن مريم عليه السلام بشرقي دمشق، عند المنارة البيضاء، بين مهرودتين، واضعاً يَدَيْهِ على أجنحة ملكين)) .
- الملائكة باسطة أجنحتها على الشام:
عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يا طوبى للشام، يا طوبى للشام. قالوا: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام)) .
- ما في موافقة الملائكة من أجر وثواب:
ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أمّن الإمام فأَمِّنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)) .
وفي صحيح البخاري: ((إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه)) .
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهمّ ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)) .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



توقيع

أبو عمر محمد حجازى



رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 1
الإنتساب : Jun 2009
الدولة : مصر
المشاركات : 12,182
بمعدل : 6.43 يوميا

اخر المواضيع
شذى الإسلام غير متواجد حالياً عرض البوم صور شذى الإسلام


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : أبو عمر محمد حجا زى المنتدى : قسم العقيدة
افتراضي رد: علاقة الملائكة بالمؤمنين
قديم بتاريخ : 05-06-2011 الساعة : 01:12 AM


جزاك الله خيرا أخانا أبا عمر
جعله الله فى ميزان حسناتك
جعلنا الله وإياك من المؤمنين الذين تصلى عليهم الملائكة





التعريف بالملائكة والإيمان بهم



الملائكة عالم غير عالم الإنس وعالم الجن ، وهو عالم كريم
كله طهر وصفاء ونقاء ، وهم كرام أتقياء
يعبدون الله حق العبادة ، ويقومون بتنفيذ ما يأمرهم به
ولا يعصون الله أبداً .



والملك أصله : أَلكَ ، والمألكة ، والمألكُ : الرسالة .
ومنه اشتق الملائك ؛ لأنهم رسل الله .
وقيل : اشتق من ( لَ أ ك ) والملأكة : الرسالة
وألكني إلى فلان
أي : بلغه عني ، والملأك : الملك ؛ لأنه يبلغ عن الله تعالى .
وقال بعض المحققين : الملك من الملك .
قال : والمتولي من الملائكة شيئاً من السياسات يقال له مَلَك
ومن البشر مَلِك . (1)
والإيمان بالملائكة أصل من أصول الإيمان
لا يصح إيمان عبد ما لم يؤمن بهم ، قال تعالى :
( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون
كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
لا نفرق بين أحد من رسله )
[ البقرة : 285 ] .




كيف يكون الإيمان بالملائكة
نقل السيوطي عن البيهقي في كتابه ( شعب الإيمان ) :
" أن الإيمان بالملائكة ينتظم في معانٍ :

أحدهما :

التصديق بوجودهم .


الثاني :

إنزالهم منازلهم ، وإثبات أنهم عباد الله وخلقه
كالإنس والجن مأمورون مكلفون
لا يقدرون إلا على ما أقدرهم الله عليه ، والموت عليهم جائز
ولكنّ الله تعالى جعل لهم أمداً بعيداً ، فلا يتوفاهم حتى يبلغوه
ولا يوصفون بشيء يؤدي وصفهم به إلى إشراكهم بالله تعالى
ولا يدعون آلهة كما دعتهم الأوائل .




الثالث :


الاعتراف بأنّ منهم رسلاً يرسلهم الله إلى من يشاء من البشر
وقد يجوز أن يرسل بعضهم إلى بعض
ويتبع ذلك الاعتراف بأنّ منهم حملة العرش ، ومنهم الصافّون
ومنهم خزنة الجنّة ، ومنهم خزنة النار ، ومنهم كتبة الأعمال
ومنهم الذين يسوقون السحاب
فقد ورد القرآن بذلك كله أو بأكثره " .






( شذى الإسلام )





توقيع





مبدع
رقم العضوية : 4255
الإنتساب : May 2011
الدولة : مصر
المشاركات : 111
بمعدل : 0.09 يوميا

اخر المواضيع
أبو عمر محمد حجا زى غير متواجد حالياً عرض البوم صور أبو عمر محمد حجا زى


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : أبو عمر محمد حجا زى المنتدى : قسم العقيدة
افتراضي رد: علاقة الملائكة بالمؤمنين
قديم بتاريخ : 05-06-2011 الساعة : 05:20 AM


جزاكم الله خيرا أختنا شذى الإسلام
على متابعتك ودعاءك لنا بالخير وعلى تعليقك النافع
بارك الله لك ونفع بك


توقيع

أبو عمر محمد حجازى



مبدع
رقم العضوية : 4255
الإنتساب : May 2011
الدولة : مصر
المشاركات : 111
بمعدل : 0.09 يوميا

اخر المواضيع
أبو عمر محمد حجا زى غير متواجد حالياً عرض البوم صور أبو عمر محمد حجا زى


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : أبو عمر محمد حجا زى المنتدى : قسم العقيدة
افتراضي رد: علاقة الملائكة بالمؤمنين
قديم بتاريخ : 05-06-2011 الساعة : 05:27 AM


جزاك الله خيرا أخى كريم على حسن متابعتك
وأسأل الله تعالى أن يبارك لك وأن يجمعنا وإياك فى مستقر رحمته


توقيع

أبو عمر محمد حجازى



خبير
رقم العضوية : 8
الإنتساب : Jun 2009
الدولة : مصر
المشاركات : 2,170
بمعدل : 1.15 يوميا

اخر المواضيع
ابو طه غير متواجد حالياً عرض البوم صور ابو طه


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : أبو عمر محمد حجا زى المنتدى : قسم العقيدة
افتراضي رد: علاقة الملائكة بالمؤمنين
قديم بتاريخ : 05-06-2011 الساعة : 07:27 AM



جزاك الله خيرا أخانا أبا عمر
جعله الله فى ميزان حسناتك

وتقبل الله منك

وجعلنا الله واياك من عباده الصالحين



توقيع




إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الملائكة, بالمؤمنين, علاقة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاقة الجني بالإنس .. وصحة التلبس. أيوب الجزائرى عقيدة أهل السنة والجماعة 3 23-01-2011 03:51 PM
حدود علاقة الخطيب مع خطيبته وليدالحمداني منتدى الفقه 3 19-09-2010 09:16 PM
حنظلة بن ابي عامر ( غسيل الملائكة ) شذى الإسلام الصحابه والصحابيات والشخصيات الاسلاميه 5 16-09-2010 12:50 AM
علاقة الرضا بالبخل امة الله اســـــــــــــــلامنا 3 02-09-2009 01:42 AM
معلومات هامة عن الملائكة بلال المنتـــــــــــــــــــدى العام 7 10-08-2009 08:55 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Loading...


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

مع خالص تحياتي ( أبوعمير الأثري)


اصحاب عرب

~  جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~ ~