الرئيسية لوحة التحكم التسجيل

العودة   منتديات شعاع الإسلام > المنتــــــــديات الاســـــــــــــلامية > قسم الحديث والفقه > منتدى الحديث الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيفية مساعدة الطفل لنطق ومخارج الحروف صحيحه (آخر رد :اليعسوبه)       :: حفظ الشباب من الانحراف خالد الخليوي الجزء الأول (آخر رد :ام اسلام)       :: كولكشن منوع من المجوهرات ستأسركِ بجمالها (آخر رد :ام اسلام)       :: مجوهرات تأخذك إلى عمق البحار وبعيداً في الغابات (آخر رد :ام اسلام)       :: الباقيات الصالحات (آخر رد :أسامه)       :: خدمة الاخبار العاجلة لجميع اجهزة الاندرويد (آخر رد :ام اسلام)       :: معانى كلمات ذكرت فى القرآن (آخر رد :أنور علي)       :: الإحتساب في آيات القرآن الكريم ( الجزء الثاني) عويض العطوي (آخر رد :أبوفاطمة)       :: الإحتساب في آيات القرآن الكريم ( الجزء الأول) عويض العطوي (آخر رد :أبوفاطمة)       :: الإحتساب في آيات القرآن الكريم ( الجزء الأول) عويض العطوي (آخر رد :أبوفاطمة)       :: رسائل مفتوحة العبد الجبار الجزء الثاني (آخر رد :أبوفاطمة)       :: رسائل مفتوحة العبد الجبار الجزء الأول (آخر رد :ام اسلام)       :: الحنان الأسري ( الجزء الثاني) / ابراهيم الفارس (آخر رد :ام اسلام)       :: الحنان الأسري ( الجزء الثاني) / ابراهيم الفارس (آخر رد :ام اسلام)       :: العبر والعظات الشيخ عصام العويد الجزء الثاني (آخر رد :ام اسلام)       :: العبر والعظات الشيخ عصام العويد الجزء الثاني (آخر رد :أبوفاطمة)       :: العبر والعظات الشيخ عصام العويد (آخر رد :أبوفاطمة)       :: التوفيق .. رزق الأبرار (آخر رد :ام اسلام)       :: الإجازة (الجزء الثاني) للشيخ محمد المشوح (آخر رد :أبوفاطمة)       :: الإجازة (الجزء الأول) للشيخ محمد المشوح (آخر رد :أبوفاطمة)       :: الإجازة (الجزء الأول) للشيخ محمد المشوح (آخر رد :أبوفاطمة)       :: الأمن العقدي للشيخ عادل المقبل الجزء الثاني (آخر رد :أبوفاطمة)       :: الأمن العقدي للشيخ عادل المقبل الجزء الثاني (آخر رد :أبوفاطمة)       :: التوبة مش سهلة (آخر رد :ام اسلام)       :: فتاوى تهم كل مسلم ومسلمة كل فتوى على حدة ميسرة جدا-متجدد باذن الله (آخر رد :ميار)       :: رحلة الهجرة للدكتور/حازم شومان (آخر رد :ميار)       :: أروع ما سمعت عن الصلاة-هل نفسك ان ربنا يحبك (آخر رد :ميار)       :: فلنتزود بخير زاد ليوم الميعاد (آخر رد :ميار)       :: { أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ (آخر رد :شذى الإسلام)       :: القرأن وأثره على نفوس الانسان (آخر رد :شذى الإسلام)      

الإهداءات



إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

مراقب عام
رقم العضوية : 15
الإنتساب : Jun 2009
الدولة : مصر
المشاركات : 1,697
بمعدل : 0.85 يوميا

اخر المواضيع
أبو أسامة الدمياطي غير متواجد حالياً عرض البوم صور أبو أسامة الدمياطي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى الحديث الشريف
افتراضي شرح حديث ( لا تسأل الإمارة )
قديم بتاريخ : 25-02-2010 الساعة : 10:30 AM

بسمله تظهر فى اول رد فقط


سؤال الولاية وطلبها




هذا حديث تضمن موضوعين، عن عبد الرحمن بن سمرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة لا تطلب الولاية وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: إنا لا نولي أمرنا هذا، أو لا نولي أمرنا من طلبه .

لا تسأل الإمارة لا تطلب الولاية، الإمارة أو القضاء، يعني هذا التعبير ليس خاصا بما يسمى أمارة أو إمارة، بل هذا عام معناه عام في الولايات، لا تسأل الولاية إمارة قضاء أي ولاية: لا تسأل الإمارة وبين -صلى الله عليه وسلم- سر ذلك قال: فإنك إن أوتيتها أوتيت الإمارة عن مسألة وكلت إليها وكلك الله إليها، فلم تفلح في القيام بها، هذا المعنى، وكلت إلى نفسك، ووكلت إلى المنصب الوظيفة، يعني وكلك الله إليها، وكلت إليها يعني وكلك الله إليها، ولم يعنك، ومن حرم العون من الله لم يربح، ولم يفلح، ولم يؤد ما وكل إليه وما عهد به إليه.

وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها يعني أعانك الله عليها، فتوفق، وتؤدي المسئولية كما ينبغي، ويترتب على عملك صلاح الأمور، وتكون في عملك هذا مسددا موفقا، ترتب على ولايتك الخير والمصالح وتندفع المفاسد، والحديث ظاهر في هذا، وعلى ولي الأمر أن يختار لأي عمل من الأعمال الإمارات أو القضاء والأحكام وسائر الأعمال أن يختار من يكون أقوى وأقدر على القيام بهذه المهمة الوظيفة، ومقومات القدرة أو الأهلية مقومات الأهلية هي القوة والأمانة إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ هاتان الصفتان، القوة والقدرة على العمل والأمانة.


فهاتان الصفتان هما قوام كل عمل، كل الأعمال يعني أعمال الولاية، هذا محورها ومدارها القدرة والأمانة، وسؤال الولاية وطلبها، هذا يشعر بالحرص على المصالح والمكاسب المادية دون اهتمام بما وراء ذلك، وهي مسئولية، الولاية أي ولاية هي مسئولية، ولهذا يسمى أصحاب المناصب الكبيرة المسئولون الآن، مسئول، نعم هو مسئول وكل مسئول كما قال -صلى الله عليه وسلم-: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته المسئولية عامة.

ولكن جاء في قصة يوسف عليه السلام، أنه لما دعاه الملك وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ فهي تدل على جواز طلب الولاية، ولكن هذا محمول على ما إذا تعين الشخص ما هنالك من يقوم، يوسف عليه السلام في ذلك الضرب هو المتعين لهذا المنصب، ثم إن الملك دعاه وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فهو يريد أن يستفيد من خبرته ومن علمه، فكأنه يقول له: الآن أنت لك عندنا منزلة نريد يعني أن نوليك، فهو الآن قد هيأه للولاية، فهو أخبر بما يختاره من الولايات التي يعني يكون له الأثر الكبير والأثر الحميد.
اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ يعني ذو قدرة على الحفظ وأمانة، وعنده خبرة أيضا إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ فإذا يعني تعين ولم يكن هناك يعني من يقوم بهذه المهمة، فيجوز للإنسان، ولا سيما إذا كان لا يعرف عنه يعرف بنفسه، يقول: اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ فيكون ما دلت عليه الآية في قصة يوسف يعني مخصصا لإطلاق النهي عن سؤال الإمارة.


يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها ثم أرشده النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى موضوع، ولعل له مناسبة، قال: وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير .


فأت الذي هو خير الذي يظهر أن الحديث فيه ( وكفر عن يمينك )، كما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: والذي نفسي بيده لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير إذا حلف الإنسان على أمر، حلف على فعل أو ترك، اليمين التي تتعلق بها الكفارة، هي اليمين على أمر مستقبل: والله لأفعلن.


أما الحلف على يعني خبر واقع فتلك إما أن تكون صدقا أو تكون كذبا، ولا تدخل فيها الكفارة، إنما تدخل الكفارة في الحلف على أمر مستقبل ، والله لا أفعل، والله لا أقول كذا، والله لا يكون كذا، والله لا تذهب، يحلف على أمور مستقبلة، الحلف على مثل ذلك إما أن يكون على فعل واجب يحلف على فعل واجب، أو مستحب، فهنا الخيار في فعل المستحب.


وأما الواجب فإن اليمين تؤكده، اليمين تؤكد فعل الواجب، وإما أن يكون الحلف على فعل محرم أو مكروه أو مباح، فهنا ما حكم الحنث؟ يجب الحنث والكفارة في الحلف على فعل محرم، يجب الحنث، ويستحب الحنث في الحلف على فعل مكروه، ويحرم الحنث في الحلف على فعل واجب، ما يجوز أن يحلف الإنسان بل عليه أن يفعل الواجب، ويكره الحنث في الحلف على فعل مستحب.


فقوله عليه الصلاة والسلام: وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها -ما حلفت عليه غيره خير منه- فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك وإذا الإنسان حلف على ترك أمر مباح كمن حلف على ترك طعام، فإنه ينظر إلى المصلحة، الله تعالى قال لنبيه: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ .


وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ إلى قوله: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ وحفظ الأيمان يكون أولا بعدم عقد اليمين، لا تحلف، لا تكن حلافا، لا تكثر الحلف، ويكون حفظ اليمين بالكفارة، إذا حلف الحالف فحفظ يمينه يكون بالكفارة.


وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ وقال سبحانه وتعالى: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ يعني لا تجعلوا الحلف بالله مانعا لكم من فعل الخير وفعل البر، يقول أنا حلفت إني ما أكلم فلانا، لا، اتق الله وكلم أخاك، أنا حلفت إني لا أصلح، أنا حلفت إني ما أعطي ما أتصدق: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ .


ولما وجد أبو بكر على مسطح، وجد عليه بسبب ما خاض فيه من أمر الإفك حلف أن لا ينفق عليه، فأنزل الله: وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فلا يكون اليمين مانعا بل كفر عن يمينك وافعل الخير، كفر عن يمينك وتصدق، كفر عن يمينك وأصلح، كفر عن يمينك وأطع ربك، لا يكون اليمين مانعا لك، هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.


نعم يراجع لفظ الحديث... ما في مشكلة، فإنك إن أوتيتها، أقول يراجع لفظ الحديث، إن كان ما في عن مسألة فيكون إنه مبني على، يعني مبني يكون المعنى إن أوتيت عن مسألة لا بأس يعني هو هو المعنى على هذا نعم.

أحسن الله إليكم يقول: إذا أرضعت امرأة طفلا ولا تدري كم عدد الرضعات فما هو العمل؟


إذا كانت لا تدري فالأصل عدم ثبوت الحرمة، لكن يبقى هذا الرضاع شبهة، فيجتنب النكاح، وكذا لوجود الشبهة، أما ثبوت أحكام تحريم الرضاع فلا تثبت، لا تثبت المحرمية ولا الخلوة، ولا يباح النظر نعم.


أحسن الله إليكم يقول هل طلب إمامة المسجد أو ترشيح نفسه في الانتخابات هل هذا من طلب الإمارة؟

والله فيه الله المستعان، هذا الوضع كله مخالف لمقتضى هذا الحديث الله المستعان، لكن كأنهم أحيانا كان قديما يعلنون، كأنهم يستدعون يعلنون عن الوظيفة، إذا جاءت يعلنون يعني من كان عنده هذا يتقدم يعني دي دعوة ناس عندنا وظيفة نبي ودنا اللي يجد في نفسه أهلية يتفضل، هذا كأنه يخفف، كأنه يشبه قصة الملك: وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فيه استدعاء وفيه طلب، ولأن ولي الأمر قد لا يدري نعم.

أحسن الله إليكم يقول ما هي حدود أمير السفر وهل له طاعة مطلقة وفي كل مكان؟

الظاهر في شئون السفر كل شيء في حدوده في شئون السفر يعني من ناحية ترتيب السير والمشي ومتى كذا، وينبغي أن يرعى مصلحة الرفاق، أن يرعى مصلحة الرفاق نعم.
أحسن الله إليكم يقول قول الشخص حرام علي فعل كذا، هل هذه صيغة حلف؟

أي نعم، يمين إذا حرم على نفسه، حرام علي أن أشرب هذا الماء، خلاص، لا يحل له شربه، يعني يحل أن تشربه لكن تكفر عن يمينك، وإذا أردت إذا لم يكن هناك مفسدة ولا شيء خليه يشربه غيرك، نعم، السلام عليكم ورحمة الله. نعم.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



توقيع

هــو ... قلــــمـــى




يعبر عن رأيي ... فيكتب ما يريد
وضعت له خطوطا حمراء ... فلا يتجاوزها

ليس المـــهم أن يرضى الناس ...
الأهم أن يرضى الله ... ثم ضميري


">






رئيس مجلس الادارة
رقم العضوية : 1
الإنتساب : Jun 2009
الدولة : مصر
المشاركات : 12,202
بمعدل : 6.08 يوميا

اخر المواضيع
شذى الإسلام غير متواجد حالياً عرض البوم صور شذى الإسلام


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : أبو أسامة الدمياطي المنتدى : منتدى الحديث الشريف
افتراضي
قديم بتاريخ : 25-02-2010 الساعة : 11:30 AM


جزاك الله خيرا أخى ابا أسامة وتقبل منك


قال ابن حجر: "قال المهلب: الحرص على الولاية هو السبب في اقتتال الناس عليها، حتى سفكت دماء واستبيحت الأموال والفروج، وعظم الفساد في الأرض"، وهذا الحرص القديم الذي جر للدماء وسفكها، قد يتوفر هذا الحرص اليوم، وتسفك فيه طاقات العاملين للإسلام من غير دماء، وتستباح فيه الدعوة لتكون عرضة لنزاع شخصي، ويغطى كله بصالح الدعوة وصالح العمل الإسلامي، وليعظم التأخر في الإنجاز ولتعيش المؤسسة صراعات شخصية مبطنة، كل ذلك من جراء هذا الحرص المقيت.



وليس كل من طلب الإمارة حريصا عليها، فثمة صالحين يحركهم الهم العام، وسد الفراغ، والتقدم بالدعوة والمؤسسة الدعوية خطوات للأمام، من بعد جمود وتخلف قد لفها دهرا، قال ابن حجر - وهو يشرح حديث "إنا لا نولي هذا الأمر من حرص عليه"- : "في التعبير بالحرص إشارة إلى أن من قام بالأمر خشية الضياع يكون كمن أعطي بغير سؤال، لفقد الحرص غالبا عمن هذا شأنه، وقد يغتفر الحرص في حق من تعين عليه لكونه يصير واجبا عليه".




توقيع





خبير
رقم العضوية : 4
الإنتساب : Jun 2009
الدولة : مصر - المنصورة
المشاركات : 7,012
بمعدل : 3.49 يوميا

اخر المواضيع
عطر الايمان غير متواجد حالياً عرض البوم صور عطر الايمان


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : أبو أسامة الدمياطي المنتدى : منتدى الحديث الشريف
افتراضي
قديم بتاريخ : 25-02-2010 الساعة : 08:27 PM


جزاك الله خيرا اخى ابو اسامة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله –

في فوائد قوله تعالى عن سليمان – عليه السلام - ( وهب لي ملكاً ) :

( اختلف أهل العلم في جواز سؤال الإمارة، هل يجوز للإنسان أن يسأل الإمارة أو القضاء أو ما أشبهها من الولايات؟!


منهم من قال: إن ذلك جائز، ومنهم من قال: إنه محرم، ومنهم من فصَّل.

أما من قال إنه جائز، فاستدلوا بقصة يوسف، حيث قال لملك مصر: ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) ...فسأل الولاية، وشرعُ من قبلنا شرعٌ لنا، ما لم يرد في شرعنا ما يخالفه.

كما استدلوا بحديث عثمان بن أبي العاص حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم : اجلعني إمام قومي، قال: "أنت إمامهم".

أما من منع ذلك، فاستدل بحديث عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكلت إليها، وإن أُعطيتها من غير مسألة، أُعنت عليها".

فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسأل الإمارة، وبين له السبب، أن من أعطيها عن مسألة، وُكل إليها، ولم يعنه الله، ومن أتته من دون مسألة، أعانه الله عليها.

وفصَّل آخرون، فقالوا: إن سألها لإصلاح ما فسد منها، فإن ذلك جائز، إذا علم من نفسه القدرة، وإلا فلا يجوز، لأن السلامة للإنسان أسلم.

وهذا القول التفصيلي هو الصحيح...

لأن به تجتمع الأدلة، فإن الإنسان مثلاً، إذا رأى ولاية قام عليها شخص ليس أهلاً لها، إما في دينه، أو أمانته، وتصرفه، وهو يعلم من نفسه القدرة على القيام بها على أحسن حال، أو على الأقل بوجه أحسن مما كانت عليه، فلا بأس أن يسألها، لأن غرضه بذلك غرضٌ عملي وإصلاحي ، وليس غرضه شخصياً.
أما إذا لم يكن هنالك سبب، أو يعرف الإنسان من نفسه أنه ضعيف لا يستطيع القيام به، فلا يسأل، ولا يجوز أن يسأل ) .


ولقد ردت أحاديث في فضل الأمير العادل وأجره، ففي فضل الأمير العادل وأجره الكبير...
قال عليه الصلاة والسلام: "إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين؛ الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولُوا" رواه مسلم ...
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلَّطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها" ...
قال ابن حجر: "وفي الحديث الترغيب في ولاية القضاء لمن استجمع شروطه، وقوي على أعمال الحق، ووجد لها أعوانًا، لما فيه من الأمر بالمعروف، ونصر المظلوم، وأداء الحق لمستحقه، وكف يد الظالم، والإصلاح بين الناس، وكل ذلك من القربات".



توقيع

الى من أشكي وأنت موجود .. ولمن أبكي وبابك غير مردود ..
ومن أدعو وأنت فقط المعبود .. ومن أرجو ورجائي فيك غير محدود
اللهم اهدنى وأهدى بى وأجعلنى سبب لمن أهتدى.
ربِّ قد أحببت لقاك فأحبَّ لقائي يا الله
فضلا وليس أمرا،أُدعوا لي بحسن الخاتمة




مراقب عام
رقم العضوية : 15
الإنتساب : Jun 2009
الدولة : مصر
المشاركات : 1,697
بمعدل : 0.85 يوميا

اخر المواضيع
أبو أسامة الدمياطي غير متواجد حالياً عرض البوم صور أبو أسامة الدمياطي


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : أبو أسامة الدمياطي المنتدى : منتدى الحديث الشريف
افتراضي
قديم بتاريخ : 27-02-2010 الساعة : 11:22 AM


لمن استجمع شروطه ...

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر الايمان [ مشاهدة المشاركة ]
قال ابن حجر: "وفي الحديث الترغيب في ولاية القضاء لمن استجمع شروطه، وقوي على أعمال الحق، ووجد لها أعوانًا، لما فيه من الأمر بالمعروف، ونصر المظلوم، وأداء الحق لمستحقه، وكف يد الظالم، والإصلاح بين الناس، وكل ذلك من القربات".



توقيع

هــو ... قلــــمـــى




يعبر عن رأيي ... فيكتب ما يريد
وضعت له خطوطا حمراء ... فلا يتجاوزها

ليس المـــهم أن يرضى الناس ...
الأهم أن يرضى الله ... ثم ضميري


">






مبدع
رقم العضوية : 106
الإنتساب : Sep 2009
الدولة : حلب
المشاركات : 147
بمعدل : 0.08 يوميا

اخر المواضيع
 
0 الاسطورة هنا
0 ممكن ترحيب من القلب

الاسطورة غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاسطورة


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : أبو أسامة الدمياطي المنتدى : منتدى الحديث الشريف
افتراضي
قديم بتاريخ : 24-04-2010 الساعة : 11:03 PM


سـ،،،ـــلمت يـ،،،ــداك على مـ،،،ـشاركتك الطـ،،،ــيبه

جـ،،،ــــزاك الله كـ،،،ـــل خـ،،،ـير
وجـعلـ،،،ـــه في مـ،،،ــبزان حـ،،،ــــناتك

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإمارة, تسلم, حديث, شرح

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث اليوم صقر الاسلام منتدى الحديث الشريف 4 24-04-2010 11:25 PM
من حديث التائبين أبو أسامة الدمياطي قصص وعبر من الحياه 3 20-01-2010 09:08 PM
أمن يجيب المضطر أبو أنس السكندرى قسم الصوتيات والمرئيات الاسلامية 4 08-11-2009 12:36 PM
المغنية الفرنسية ياقوتة Diams تسلم و تتحجب، بلال قصص وعبر من الحياه 5 25-10-2009 04:20 PM
حديث موسى !! شراع الفجر جراح فى جبين الأمه الاسلاميه 8 29-09-2009 04:55 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Loading...


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

مع خالص تحياتي ( أبوعمير الأثري)


اصحاب عرب

~  جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~ ~